روى الناصر للحق بإسناده عن سعيد بن جبير قال: سألت زيد بن علي عليه السلام عن هذه الآية: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} فقال -عليه السلام: الرد إلينا نحن، والكتاب الثقلان، فالرد منا وإلينا، قال الناصر: ويؤيد ذلك أنه قرن طاعته بطاعة رسوله، فوجب أن يكون في الصفة مثله، فالرد إلى الرسول رد إلى سنته، والرد إلى أولي الأمر رد إلى ذريته لأنه قال: ((إني تارك فيكم الثقلين فإن تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي))(1).
وعن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض))(2) رواه الناصر للحق.
Bogga 338