قلنا: من للتبعيض فدل على بعض مجمل هذا الخبر، ولم يقل: كل قريش، بل قال: من قريش، فدل على بعض منهم غير معين في الخبر، ثم بين الخصوصية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم في علي والحسنين وذريتهما إلى يوم القيامة دون غيرهم بالأدلة القاطعة التي لا ينكرها أحد.
وفي خبر آخر عن علي -عليه السلام: ((الأئمة من قريش في هذا البطن من هاشم، لا تصلح لسواهم))(1) فلا حجة لكم في الخبر حينئذ، إذ لا يبطل الحصر المقطوع به وهو مجمل، بل يتأول على ما يوافق القطع والنص الجلي وإجماع العترة عليهم السلام على حصر الإمامة فيهم دون غيرهم.
قالوا: هي جائزة في كل الناس لقوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(2).
Bogga 201