749

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

بني عبد الواد لما غَلبه الْأَمِير أَبُو زَكَرِيَّا ابْن أبي حَفْص على تلمسان ثمَّ بدا لَهُ فِي اعادة الْأَمر اليه على شُرُوط من جُمْلَتهَا ذكر اسْمه على مَنَابِر سَائِر عمله فَقَالَ هِيَ أعوادهم يذكرُونَ علها من شاؤا
وَقلت وشاهدت بتلمسان وَبَعض اعمالها لهَذَا الْعَهْد تَصْرِيح الْخَطِيب بأسم السُّلْطَان أبي عَمْرو عُثْمَان صَاحب تونس مقدما فِي الذّكر على اسْم صَاحب تلمسان السُّلْطَان أبي عبد الله من اعقاب بني زيان لما بَينهمَا من الشُّرُوط فِي ذَلِك
انعطاف فَإِذا اسْتَقَلت الجولة بِنَفسِهَا وقويت على شَأْنهَا استنكف حِينَئِذٍ صَاحبهَا من مثلذلك وافراد الدُّعَاء لنَفسِهِ وَتجَاوز فِي التنويه باسمه إِلَى الْغَايَة
قَالَ ابْن خلدون والعالم بُسْتَان وَالله على كل شَيْء قدير
المجال الثَّانِي مَا تَقْتَضِي بِهِ الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وَلَا تَخْلُو من حالتين

2 / 243