738

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

مَجْلِسه الْمشرق أَو مهب الدبور وَيجْعَل تكأته مِمَّا يَلِي الْمشرق وَيسْتَقْبل بِهِ مهب الصِّبَا لَان ناحيتي الصِّبَا والمشرق يوصفان بالعلو وناحيتي الْمغرب وَالدبور بالانخفاض
الشارة الثَّالِثَة السِّكَّة
وَهِي الْخَتْم على الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم بِطَابع حَدِيد ينقش فِيهِ صور وكلمات مَقْلُوبَة وَيضْرب بِهِ عَلَيْهِ فَتخرج رسوم تِلْكَ النقوش عَلَيْهَا ظَاهِرَة مُسْتَقِيمَة وَيضْرب بِهِ عَلَيْهِ فَتخرج رسوم تِلْكَ النقوش عَلَيْهَا ظَاهِرَة مُسْتَقِيمَة بعد اعْتِبَار عيار النَّقْد فِي خلوصه بالسبك مرّة بعد أُخْرَى وَبعد تَقْدِير أشخاص الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم بِوَزْن معِين يصطلح عَلَيْهِ فَيكون التَّعَامُل بهَا عددا وان لم تقدر أشخاصها فالتعامل يكون وزنا
قلت وَقد تقدم تَخْلِيص الْكَلَام عَلَيْهَا فِي فصل الْولَايَة الدِّينِيَّة
الشارة الرَّابِعَة الْخَاتم
وَفِي التَّعْرِيف بِوُجُوه النّظر فِيهِ فَوَائِد
الْفَائِدَة الأولى انه من الخطط الدِّينِيَّة والوظائف الملوكية والختم على الرسائل والصكوك مَعْرُوف للملوك قبل الْإِسْلَام وَبعده وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَن النَّبِي ص ﷺ أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى قَيْصر فَقيل لَهُ أَن الْعَجم لَا يقبلُونَ كتابا إِلَّا أَن يكون مَخْتُومًا فَاتخذ خَاتمًا من فضَّة وَنقش عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله قَالَ البُخَارِيّ جعل الثَّلَاث كَلِمَات فِي ثَلَاثَة اسطر وَختم بِهِ وَقَالَ لَا ينقش أحد مثله قَالَ وتختم بِهِ أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان ثمَّ سقط من يَد عُثْمَان فِي بِئْر اريس وَكَانَت قَليلَة المَاء فَلم يدْرك قعرها بعد واغتم لذَلِك وَتَطير مِنْهُ وصنع اخر على مِثَاله
الْفَائِدَة الثَّانِيَة انه يُطلق على امور على الْآلَة المجعولة فِي

2 / 231

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty | Usul