737

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الثَّالِث أَن اتِّخَاذه إِنَّمَا يكون بعد استفحال الدولة والترف شَأْن الابهة كلهَا وَفِي أول الدولة لَا تتشوف اليه خشونة خلق البداوة إِذْ ذَاك
الرَّابِع أول من اتَّخذهُ مُعَاوِيَة ﵁ بعد أَن اسْتَأْذن النا فِيهِ وَقَالَ لَهُم أَنِّي قد بدنت فأذنوا لَهُ فاتخذه وَاتبعهُ فِيهِ الْمُلُوك الإسلاميون وَصَارَ لَهُم من مُنَازع الْملك والأبهة
حِكَايَة كَانَ عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ بِمصْر يجلس فِي قصره على الأَرْض مَعَ الْعَرَب وياتيه الْمُقَوْقس وَمَعَهُ سَرِير من الذَّهَب مَحْمُول على الْأَيْدِي لجلوسه شَأْن الْمُلُوك يجلس عَلَيْهِ وهم امامه وَلَا يغيرون عَلَيْهِ وَفَاء لَهُ بِمَا عقد مَعَهم من الدعة واطراحا لابهة الْملك
قَالَ ابْن خلدون ثمَّ كَانَ بعد ذَلِك لبني الْعَبَّاس والعبيدين وَسَائِر مُلُوك الْإِسْلَام شرقا وغربا من الاسرة والمنابر والتخوف مَا عفى على الاكاسرة والقياصرة وَالله مُقَلِّب اللَّيْل وَالنَّهَار
تَعْرِيف حكى ابْن قُتَيْبَة انه كَانَ يسْتَقْبل بفراش الْملك فِي

2 / 230

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty | Usul