701

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْقَضَاء وليتمكن ربحك ويقر جدك وَاسْتَوْفِ أَمر الله ﷿ وتورع عَن الشُّبُهَات وامض لاقامة الْحُدُود واقلل العجلة وابعد وتورع عَن الشُّبُهَات وامض لاقامة الْحُدُود واقلل العجلة وابعد عَن الضجر والقلق وانتفع بتجربتك وانتبه فِي صمتك واسدد فِي منطقك وانصف الْخصم وقف عِنْد الشُّبْهَة وابلغ فِي الْحجَّة
وَلَا تاخذك فِي أحد من عريتك مُحَابَاة وَلَا مجاملة وَلَا لومة لائم وَتثبت وتأن وراقب وَانْظُر وتفكر وتدبر وَاعْتبر وتواضع لِرَبِّك وارفق بِجَمِيعِ رعيتك وسلط الْحق على نَفسك وَلَا تسرعن إِلَى سفك دم فان الدِّمَاء من الله ﷿ بمَكَان عَظِيم فإياك انتهاكا لَهَا بِغَيْر حَقّهَا
وَانْظُر حق الْخراج الَّذِي استقامت عَلَيْهِ الرّعية وَجعله الله لِلْإِسْلَامِ عزا ورفعة ولاهله توسعه ومنعة ولعدوه وعدوهم كتبا وغيظا ولاهل الْكفْر من بغاتهم ومعاديهم ذلا وصغارا فوزعه بَين أَصْحَاب بِالْحَقِّ وَالْعدْل والسوية والعموم فِيهِ وَلَا ترفعن مِنْهُ شَيْئا عَن شرِيف لشرفه وَلَا عَن غَنِي لغناه وَلَا عَن كَاتب لَك وَلَا عَن أحد من خاصتك وَلَا حاشيتك وَلَا تأخذن مِنْهُ فَوق الِاحْتِمَال لَهُ وَلَا تكلفن أَمر فِيهِ شطط واحمل النَّاس كلهم على امن من الْخَوْف فان ذَلِك اجْمَعْ لالفتهم والزم لرضي الْعَامَّة وَاعْلَم انك جعلت بولايتك خَازِنًا وحافظا وراعيا وانما سمي أهل عَمَلك ورعيتك لانك راعيهم وقيمهم فَخذ مِنْهُم مَا اعطوك من عفوهم

2 / 192