630

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

أَحدهمَا حَمَاقَة الدَّالَّة العائدة بِهَلَاك المجترئ بهَا عَلَيْهِ قيل لعبد الله بن جَعْفَر مَا الْخرق قَالَ الدَّالَّة على السُّلْطَان والوثبة قبل لعبد الله بن جَعْفَر مَا الْخرق قَالَ الدَّالَّة على السُّلْطَان والوثبة قبل الْإِمْكَان وَقَالَ ابْن المقفع أولى النَّاس بالتهلكة الْفَاحِشَة الْمُقدم على السُّلْطَان
الثَّانِي تَقْصِير الْأَنْفس بارتفاعها عَن تَعْظِيم الْمَزِيد من الْحُرْمَة والجديد من النِّعْمَة وَقد قيل إِذا زادك السُّلْطَان تأنيسا فزده إجلالا وَإِذا جعلك السُّلْطَان أَخا فاجعله أَبَا وَإِن زادك فزده
حِكَايَة يُقَال أَن يزدجرد رأى بهْرَام ابْنه بِموضع لم يكن لَهُ أَن يقف بِهِ فَقَالَ لَهُ مَرَرْت بالحاجب فَقَالَ نعم قَالَ وَعلم بدخولك قَالَ نعم قَالَ أخرج إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ ثَلَاثِينَ سَوْطًا ونحه عَن السِّرّ ووكل بالحجابة أزدهرد فَفعل ذَلِك بهْرَام وَهُوَ إِذْ ذَاك ابْن ثَلَاث عشر سنة وَلم يعلم الْحَاجِب فِيمَا غضب عَلَيْهِ الْملك فَلَمَّا
فَلَمَّا جَاءَ بهْرَام بعد ذَلِك ليدْخل دَفعه أزدهرد فِي صَدره دفْعَة أرقده مِنْهَا وَقَالَ إِن رَأَيْتُك بِهَذَا الْموضع ثَانِيَة ضربتك سِتِّينَ سَوْطًا ثَلَاثِينَ مِنْهَا لجنايتك على الْحَاجِب بالْأَمْس وَثَلَاثِينَ لِئَلَّا تطمع فِي الْجِنَايَة

2 / 121