613

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

مستزاد للْملك ولاان يعمر مَنْزِلَته فَأنْزل مِمَّا رقيت إِلَيْهِ من قبل أَن يرميك الْملك عَنهُ
المتقي السَّادِس عشر تعرضه بالتوسع فِي الْحَال لتغيير السُّلْطَان عَلَيْهِ فَفِي الأفلاطونيات أَكثر استثقال الْمُلُوك من خدمهم على كَثْرَة مَا يحتجنون من الْأَمْوَال ويملكون من الضّيَاع والآلات فَإِذا رأى مِنْك مَا يستكثره فَرده إِلَيْهِ وعرفه بأنك جمعته لَهُ بِاسْمِك وَالْتزم هَذَا لَهُ وَإِن أظهر كرهه لَهُ
قلت وعَلى أَن توسعه قد يكون بِحَسب مَا يُطلق لَهُ عناية بِهِ لاسيما فِي الدول الْعَظِيمَة الوفر كَمَا يحْكى عَن الْوَزير أبي الْفرج يَعْقُوب أَن مخدومه الْعَزِيز صَاحب مصر أقطعه مائَة ألف دِينَار وخوله بعد مَوته من العبيد والممالك أَرْبَعَة آلَاف وخوله جوهرا بأربعمائة ألف دِينَار
المتقي السَّابِع عشر
إفراط سَعْيه فِي تَكْثِير الْبَنِينَ والأتباع فَفِي العهود تجنب الانهماك فِي طلب كَثْرَة الْوَلَد وَالزِّيَادَة فِي الحشم فَإِن الْحَاسِد يراهم وَمَا

2 / 104