612

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

المتقي الرَّابِع عشر إفراط الدَّالَّة على السُّلْطَان لسوء منقلبها فَفِي العهود وَاحْذَرْ مصَارِع الدَّالَّة فَإِنَّهُ أَكثر أعدائك فِي سمو حالك واستقامة أَمرك
قلت فَفِي الأفلاطونيات شَرّ الإدلال الإدلال على الْمُلُوك وَمِنْه إمساكك عَن الِاعْتِذَار فِيمَا فرقت بِهِ عِنْد الْمُلُوك واستهانتك بخصمك حَتَّى يتأثر الْملك بقوله
المتقي الْخَامِس عشر مساواته للسُّلْطَان فِي الزِّينَة
قَالَ الطرطوشي إِذا كَانَ الْوَزير يُسَاوِي الْملك فِي الْهَيْئَة والطباعة فليصرعه الْملك فَإِن لم يفعل فَليعلم أَنه المصروع
قلت لِأَنَّهَا مبدأ الاستبداد عَلَيْهِ كَمَا يرد إِن شَاءَ الله وقديما تخوف من ذَلِك على الوزراء وحذروا من سوء عاقبته
يحْكى أَن وَالِد بعض الوزراء قَالَ لوَلَده وَقد رَآهُ تجَاوز الْحَد فِي حَاله يَا بني إِنَّه لقد غمني نظام أَمرك وَمَا رَأَيْت من فَسَاده فَقَالَ لَهُ ابْنه وَمَا أنْكرت مني فَقَالَ رَأَيْت هَيْئَة ابْن الْملك وعدده أقل من هيئتك وعددك وَرَأَيْت الْجند قد أعطوك من إعظامهم مَا لَيْسَ عِنْدهم فِيهِ

2 / 103