610

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

فتحسن لَهُ تَوْفِيَة الْأَشْيَاء وإعطاءها حُقُوقهَا وتقبح عِنْده الْخرق والسرف فَإنَّك إِذا عَرفته بذلك رأى قبح الْبَخِيل فيجتنبه
المتقي السَّابِع إقدامه على مجاوبة معادية فِي الْمجْلس السلطاني إِلَّا بِإِذن
فَفِيهَا إِذا نابزك أحد بَين يَدي الْملك فَلَا تكَلمه إِلَّا بِإِذْنِهِ وَاذْكُر لَهُ أَنَّك لَا تطلق لسَانك فِي مَجْلِسه لجلالته عنْدك بِجَمِيعِ مَا يحضرك فِيهِ وَأظْهر التهاون بذلة والتبسم مِنْهُ فَإِنَّهُ يتشيظ وَتَقَع بِهِ التُّهْمَة وَأَنت وادع
المتقي الثَّامِن تَغْطِيَة بِحَضْرَة السُّلْطَان فَفِيهَا لَا تتغيظ بَين يَدي الْملك فَإِن الغيظ يُحَرك الِانْتِصَار وَلَا يكون فِي مَجْلِسه إِلَّا بِهِ وَلَكِن حرك غضب الْملك بِوُجُوب الْحجَّة وخل بَينه وَبَين الْأَمر
المتقي التَّاسِع تشفي الغيظ بِهِ من عَدو مكافح إيهاما أَن ذَلِك من مصَالح ملكه فَفِيهَا أَشد الْأَشْيَاء على الرئيس أَن قد تتشفى بِهِ من عَدوك وتوهمه أَن ذَلِك من مصلحَة أمره فَإنَّك تُقِيمهُ مقَام الْكَلْب الَّذِي تحركه على مَا ينفعك دونه فاحذر هَذَا وَلَا

2 / 101