586

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

٣ - وَالْمُعْتَمد فِي ذَلِك يغاير الِاتِّبَاع لَا مدْخل للْقِيَاس فِي ذَلِك وَمَا ورد فِي التخويف بالكسوف بَين لَهُ سنة تغاير مَا ورد فِي التخويف بالجدب وَمَا ورد فِي النَّازِلَة كالقحط والوباء على رَأْي الْقُنُوت فِي ذَلِك يغاير مَا ورد فِي الْكُسُوف وَالِاسْتِسْقَاء فَالَّذِي يَأْتِي بِهَذَا لهَذَا وَبِهَذَا لهَذَا يلْحق بِمن أحدث فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ فَيرد عَلَيْهِ وَقد نَص الشَّافِعِي على أَنه لَا قنوت فِي الاسْتِسْقَاء وَهُوَ يُؤَيّد مَا ذكرته وَالله أعلم
انْتهى الْمَقْصُود
الْوَسِيلَة الثَّانِيَة كَثْرَة الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ ذكر لَك الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن أبي حجلة عَن بعض الصَّالِحين فاستدل لَهُ وَإِن لم يرد بِهِ نَص صَرِيح بِحَدِيث أبي بن كَعْب ﵁ أَن رجلا قَالَ للنَّبِي ﷺ أجعَل لَك نصف صَلَاتي الحَدِيث وَفِي آخِره أجعَل لَك صَلَاتي كلهَا قَالَ إِذا تكفى همك وَيغْفر ذَنْبك وَذكر أَنه لما أَن أشاع مَا بلغه من ذَلِك وَأخْبر بِهِ أَصْحَابه قَالَ لَهُ بَعضهم الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ تدفع كل بلَاء الطَّاعُون وَغَيره

2 / 76