539

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

قَالَ بَعضهم قيل لعيسى ابْن عباهل الْبَيَانِي لَو كلفت أَن تدخل بَين أدفونش ووزيره الْيَهُودِيّ مَا كنت تَقول فَأَنْشد يَقُول
(يَا ناصرا دين الْمَسِيح بِسَيْفِهِ ... وبذا حماه جدوده وَأَبوهُ)
(إِن الَّذِي نصرت جدودك دينه ... زعم الْيَهُود بِأَنَّهُم صلبوه)
قلت وَمن هَذَا الْبسَاط مَا كتب بِهِ ابْن الجزار السَّرقسْطِي لبَعض إخوانه وَقد رَآهُ صانع يَهُودِيّا وَصفا إِلَيْهِ
(الضِّدّ للضد ذُو منافرة ... من غره غير شكله هلكا)
(وكل من لست من شَرِيعَته ... يظْهر غير الَّذِي يُرِيد لكا)
(وَالْعقل يَبْنِي لَهُ مذْهبه ... فِيك ومسعاه آيَة سلكا)
(أنظر فَإِن كَانَ مَا تُرِيدُ لَهُ ... خيرا فَذَاك الَّذِي يُرِيد لكا)

2 / 29