478

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

يكون ثَوْبه حسنا فَقَالَ إِن الله جميل يحب الْجمال الْكبر بطر الْحق وغمط النَّاس بطر الْحق رده وغمط النَّاس احتقارهم
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة من شُؤْم التخلق بِهِ تَعْجِيل عقوبتين
أَحدهمَا مَنعه من فهم الْحق وقبوله قَالَ تَعَالَى سأصرف عَن آبَائِي الَّذين يتكبرون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق
الثَّانِي خسف الأَرْض بِصَاحِبِهِ فَفِي الصَّحِيح عَن ابْن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بَيْنَمَا رجل مِمَّن قبلكُمْ يجر إزَاره من الْخُيَلَاء خسف بِهِ فَهُوَ مجلجل فِي الأَرْض إِلَى يَوْم الْقِيَامَة أَي يغوص وَينزل فِيهَا
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة شَوَاهِد خسته وَإِن أعتقد الترفع بِهِ أَمْرَانِ
أَحدهمَا دلَالَته إِلَى حمق صَاحبه قَالَ أزدشير مَا الْكبر إِلَّا فضل حمق لم يدر صَاحبه أَيْن يذهب بِهِ فصرفها إِلَى الْكبر
قلت وَمن لَازم ذَلِك نقص الْعقل لَا محَالة وَلذَلِك قَالَ بعض أهل الْبَيْت مَا دخل قلب امْرِئ شَيْء من الْكبر قطّ إِلَّا نقص من عقله بِقدر مَا دخل من ذَلِك قل أَو كثر
الثَّانِي صدوره عَن وجود الذلة فِي النَّفس قَالَ الْأَحْنَف مَا تكبر أحد إِلَّا من ذلة يجدهَا فِي نَفسه
الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة للكبر بَاطِن وَهُوَ رُؤْيَة النَّفس خيرا من غَيرهَا وَظَاهر وَهُوَ ثَمَرَته الصادرة عَن الْجَوَارِح وَالْأول أصل وَحَقِيقَته وَالثَّانِي فرع ومجاز

1 / 517