307

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الراشي والمرتشي والرائش الَّذِي يمشي بَينهمَا
الْوَعيد الثَّانِي عَاجل وَهُوَ الْأَخْذ بِالرُّعْبِ فَعَن حَدِيث عَمْرو بِهِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من قوم يظْهر فيهم الرِّبَا إِلَّا أخذُوا بِالسنةِ وَمَا من قوم يظْهر فيهم الرشا إِلَّا أخذو بِالرُّعْبِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد
الْموضع الثَّالِث مَا حكم المَال فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَبِالْجُمْلَةِ مَا هُوَ من وَجه غير حَلَال وَلَا خَفَاء بِوُجُوب رده إِلَى أربابه إِن عرف بِعَيْنِه وَعلم صَاحبه وَإِلَّا فلبيت مَال الْمُسلمين وَقد قَالَ الدَّاودِيّ
إِن وَصَايَا المتسلطين المستغرقي الذِّمَّة لَا تنفذ وعتقهم مَرْدُود وَلَا تورث أَمْوَالهم ويسلك بهَا سَبِيل الْفَيْء انْتهى
فَإِن قلت أَفلا يشاطرهم الإِمَام كَمَا فعل عمر ﵁ حَتَّى أَخذ لخَالِد بن الْوَلِيد فَرد نَعْلَيْه وَشطر عمَامَته
قلت لَا تَكْفِي المشاطرة فِيمَا هُوَ حرَام مَحْض وَإِنَّمَا وَجههَا فِي حق

1 / 343