306

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

فَقَامَ رَسُول الله ﷺ خَطِيبًا على الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ أما بعد فَإِنِّي أسْتَعْمل الرجل مِنْكُم على الْعَمَل مِمَّا ولاني الله فَيَأْتِي فَيَقُول هَذَا مالكم وَهَذَا هِدَايَة أهدي إِلَيّ أَفلا جلس فِي بَيت أَبِيه وَأمه حَتَّى تَأتي هديته إِن كَانَ صَادِقا وَالله لَا يَأْخُذ أحدكُم شَيْئا بِغَيْر حَقه إِلَّا لَقِي الله يحملهُ يَوْم الْقِيَامَة فَلَا أَعرفن أحدا مِنْكُم لَقِي الله يحمل بَعِيرًا لَهُ رُغَاء أَو بقرة لَهَا خوار أوشاة تبعر ثمَّ رفع يَدَيْهِ حَتَّى رؤى بَيَاض إبطَيْهِ يَقُول اللَّهُمَّ قد بلغت
الْموضع الثَّانِي المكتسب مِنْهُ رشوة
وَفِيه وعيدان
الْوَعيد الأول آجل وَهُوَ اللَّعْنَة كَمَا فِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ لعن الله الراشي والمرتشي رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَفِي حَدِيث ثَوْبَان رضى الله عَنهُ لعن رَسُول الله ﷺ

1 / 342