353

هذا ما تضمنته الآية الأولى أما الآية الثانية [160] فقد تضمنت حقيقة كبرى يجب العلم بها والعمل دائما بمقتضاها وهي أن النصر بيد الله، والخذلان كذلك فلا يطلب نصر إلا منه تعالى، ولا يرهب خذلان إلا منه عز وجل، وطلب نصره هو إنفاذ أمره بعد إعداد الأسباب اللازمة له، وتحاشي خذلانه تعالى يكون بطاعته والتوكل عليه هذا ما دل عليه قوله تعالى في هذه الآية { إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون }.

هداية الآيتين:

من هداية الآيتين:

1- كمال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلقي.

2- فضل الصحابة رضوان الله عليهم وكرامتهم على ربهم سبحانه وتعالى.

3- تقرير مبدأ المشورة بين الحاكم وأهل الحل والعقد في الأمة.

4- فضل العزيمة الصادقة مقرونة بالتوكل على الله تعالى.

5- طلب النصر من غير الله خذلان، والمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله الله عز وجل.

[3.161-164]

شرح الكلمات:

Bog aan la aqoon