وهذا الألم العقلي الكائن عن المضادات للحق ، هو بإزاء اللذة والراحة الكائنة عن مقابلاتها ، وكما أن تلك أجل من كل إحساس بأمر ملائم ، فكذلك هذا أشد من كل إحساس ، بمناف حسي ، من تفريق اتصال بالنار ، أو تجميد بالزمهرير ، أو قطع بالمناشير ، أو غير ذلك ، أعاذنا الله وإخواننا منه.
* فصل
ثم ليعلم أن الألم ، عقليا كان أو حسيا ، لا بد وأن يزول يوما ، ويؤول إلى النعيم ، ولو بعد أحقاب ؛ لأن القسر لا يدوم ، والهيئات المضادة للحق غريبة عن جوهر النفس ، فكذا ما يلزمها.
قال الشيخ الأعرابي (2) في فصوص الحكم : أما أهل النار فمآلهم إلى