لا تستبعدن حصول الحياة في النار ، فإنك قد دريت أن المتعلق للنفس أولاهما القلب والروح ، وهما في غاية السخونة ، بل الحق أن الحياة لا تحصل إلا بسبب الحرارة الغريزية.
ومن هنا قد يقال : إن كرة النار مملوءة من الروحانيات.
ولا تستنكرن أيضا أن تشتعل الأجرام الدخانية الجنية والشيطانية بأشعة الكواكب ، فتحترق وتهلك ، أو تنزجر من الارتقاء إلى الأفق السماوي ، فإنها ليست بخارجة عن حد الجواز والإمكان ، وقد نطق بها القرآن الصادع به سيد الإنس والجان ، صلوات الله عليه وآله.
* فصل
للجن غذاء ، وتوالد ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله في العظم : «إنه زاد إخوانكم من الجن» (2).
وفي التهذيب عن الصادق عليه السلام ، أنه سئل عن الاستنجاء بالعظم والروث والعود ، فقال : «أما العظم والروث فطعام الجن ، وذلك مما اشترطوا على رسول