ومن الغرائب الإنسانية : دخولهم في العوالم الملكوتية كلها ، كدخول الملائكة في هذا العالم ، وتشكلهم بأشكال أهله ، وظهورهم في خيالات المكاشفين ، كظهور الملائكة والجن.
قال القيصري (1): وهؤلاء هم المسمون بالبدلاء ، وقد يفرق بينهم وبين الملائكة أصحاب الأذواق بموازينهم الخاصة بهم ، وقد يلهمهم الحق سبحانه ما يحصل به العلم بهم ، وقد يحصل بإخبارهم عن أنفسهم (2).
* فصل
ومن الغرائب الإنسانية مصاحبتهم مع الملائكة ، ومجالستهم معهم ، وأخذهم العلوم منهم ، كما مضى في مباحث النبوة.
قال مولانا الكاظم عليه السلام : «ما من ملك يهبطه الله في أمر ، ما يهبطه إلا بدأ بالإمام ، فعرض ذلك عليه ، وإن مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى