749

وبقدر قبولهم للأثر العلوي.

ويتميزون عن الأنبياء بالكذب ، وما يدعونه من المحالات ، وإن اتفق أن يلزم أحدهم الصدق ، فإنه لا يتجاوز قدره في قوته ، ويبادر إلى التصديق بأول أمر يلوح من النبي ، ويعرف فضله ، كما روي عن طليحة (1)، وسواد بن قارب (2)، ونحوهما من الكهنة في زمان الرسول صلى الله عليه وآله (3).

أنظر : الأعلام : 3 : 230 ، وسير أعلام النبلاء : 1 : 317.

Bogga 342