745

النبي صلى الله عليه وآله : يقدم زوجك ويأتي وهو صالح ، وقد كان زوجها غائبا ، فقدم كما قال النبي صلى الله عليه وآله ، ثم غاب زوجها غيبة أخرى ، فرأت في المنام كأن جذع بيتها قد انكسر ، فأتت النبي صلى الله عليه وآله فقصت عليه الرؤيا ، فقال لها : يقدم زوجك ، ويأتي صالحا ، فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة ، فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر ، فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا ، فقال لها الرجل السوء : يموت زوجك ، قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : ألا كان عبر لها خيرا» (1).

وعن النبي صلى الله عليه وآله : «الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن ، خلا من الحسد والبغي» (2).

* فصل

الاتصال بالجواهر الروحانية كما يكون في المنام ، فكذلك قد يكون في اليقظة أيضا ، كما أن الاختراعات الخالية تكون في الحالتين ؛ وذلك لأن رفع الحجاب بين مرآة النفس وذلك العالم كما يكون بالمنام ، فكذلك قد يكون بأسباب أخر ، مثل صفاء النفس ، بحسب أصل الفطرة ، ومثل انزعاج النفس وانضجارها عن هذا العالم ، بسبب ما يكدرها ، وينغص عيشها الدنياوي ، من المؤلمات ، والمنفرات ، فيتوجه إلى عالمها هربا من هذه الأمور الموحشة ، فيرتفع الحجاب بينها وبين عالمها.

ومثل الرياضات العلمية والعملية التي توجب المكاشفات الصورية

Bogga 338