687

وقاتلي الحسين بن علي صلوات الله عليه إلى يوم القيامة.

قال الأعمش : قال لي جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : هذا من مكنون العلم ومخزونه، لا تخرجه إلا إلى أهله (1).

وعن الفضل بن عمر ، قال : قلت لمولانا الصادق عليه السلام : ما كنتم قبل أن يخلق الله السماوات والأرض؟ قال : كنا أنوارا ، نسبح الله ونقدسه ، حتى خلق الله الملائكة ، فقال لهم الله عز وجل : سبحوا ، فقالوا : أي ربنا ، لا علم لنا ، فقال لنا : سبحوا ، فسبحنا ، فسبحت الملائكة بتسبيحنا ، إلا أنا خلقنا أنوارا ، وخلقت شيعتنا من شعاع ذلك النور ، فلذلك سميت شيعة ، فإذا كان يوم القيامة التحقت السفلى بالعليا ، ثم قرب ما بين إصبعيه (2).

وروى الصدوق محمد بن علي بن بابويه ، بإسناده المتصل عن مولانا الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول الله صلى الله عليهم إلى أن قال : أول ما خلق الله عز وجل أرواحنا ، فأنطقنا بتوحيده وتمجيده ، ثم خلق الملائكة ، فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا ، استعظموا نورنا ، فسبحنا لنعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون ، وأنه منزه عن صفاتنا ، فسبحت الملائكة لتسبيحنا ، ونزهته عن صفاتنا ، فلما شاهدوا عظم شأننا ، هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله (3).

وروى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب ، عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي المصطفى محمدا صلى الله عليه وآله ، يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل ،

Bogga 280