متفرقة في ثقب أعماق الأرض ومنافذها إذا اجتمعت.
ويؤيد هذا ازدياد هذه المياه بزيادة الثلوج والأمطار.
وقال في النجاة : وهذه الأبخرة إذا نبعت عيونا أمدت البحار بصب الأنهار إليها ، ثم ارتفعت من البحار والبطائح والأنهار وبطون الجبال خاصة أبخرة أخرى ، ثم قطرت ثانيا إليها ، فقامت بدل ما تحلل منها على الدور دائما (1).
فسبحان من فجر العيون ، وأنزل من السماء ماء فأخرج به ثمرات مختلفا ألوانها.
Bogga 107