وهو توحيد الأولياء عليهم السلام ، وتوحيد الباطن ، وعليه نبه قوله سبحانه : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) (1)، وقول النبي صلى الله عليه وآله : «لو أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله» (2).
والشرك المقابل لهذا التوحيد ، هو الشرك الخفي ، وإليه الإشارة بقوله سبحانه : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) (3)، وقول النبي صلى الله عليه وآله : «دبيب الشرك في أمتي أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء (4) في الليلة الظلماء» (5).
وقد بينوا هذا التوحيد ببيانات وعبارات ، ولكن ما اتفق أيضا لأحد كما اتفق لأستاذنا أدام الله أيام بركاته و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) (6)، وها نحن ذاكرون برهانه وبيانه دام ظله فاستمع :
Bogga 336