614Description of the Prophet's Prayerأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHDaabacahaمكتبة المعارف للنشر والتوزيعDaabacaadالأولى ١٤٢٧ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٦ مGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•GobolladaSuuriyaUrdunAlbaaniya..............................................................................ذلك أن أبا حنيفة ﵀ لما سأله بعض المحدثين عن سبب تركه رفع اليدين؟ قال:" لأنه لم يصح فيه حديث عن رسول الله ﷺ ". في حكاية ذكرها علماؤنا فيكتبهم! فهل يعقل أن يقول عالم مثل أبي حنيفة هذا الجواب في حديث متواتر رواهعشرون من الصحابة، وعملوا به؟! كلا، ثم كلا. ولكن عذره في ذلك أنها لم تبلغه،ولم يكن عنده علم بها؛ فجاز له أن يقول: لم يصح فيه شيء. وبالتالي جاز له تركالعمل بها.لكن إذا جاز ذلك لأبي حنيفة وأمثاله. المتقدمين؛ فلن يجوز ذلك مطلقًاللمتأخرين من أتباعه الذين أطلعوا على هذه الأحاديث الكثيرة، وعلموا صحتها، وأنهلا ينهض شيء من الأخبار لمعارضتها، فهم إذا تركوها تعصبًا لأبي حنيفة، وتقليدًا له؛فهم مع مخالفتهم للسنة الثابتة عنه ﷺ، مخالفون أيضًا لإمامهم؛ فإنه ﵁لأمثال هؤلاء وَجَّه تلك الأقوال المأثورة عنه ﵁؛ كقوله:" إذا صح الحديث؛ فهو مذهبي ". وقوله:" لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعلم من أين قلنا ". فإذا كان ﵁ لايُحِل لأحد أن يفتي بقوله في مسألة إلا إذا علم دليله فيها؛ فكيف يجيز لأحد منأتباعه أن يفتي بقوله فيها وقد علم ضعف ما استند إليه بالنسبة للأدلة الصحيحة الأخرى- كما في مسألتنا هذه، وغيرها من المسائل الماضية والآتية -؟!فنحن نحمد الله ﷾ أن وفقنا لاتباع سنة نبيه ﷺ، ونرجو منه تعالىأن يجزي خير الجزاء الإمام أبا حنيفة وغيره من الأئمة الذين وجهونا هذا الاتجاه الحسننحو السنة؛ بأمثال هذه الأقوال الجوهرية الثمينة.فثبت بما ذكرنا أن من ترك السنة الثابتة لقول إمام؛ فهو مخالف له، وهو غير راضٍعنه. ولذلك خالفه في هذه المسألة غير ما واحد من أتباعه المتقدمين والمتأخرين. وأقدم2 / 616NuqulLa wadaagWeydiiso AI