588

Amali Ithnayniyya

الأمالي الاثنينية

Noocyada
dictations
•
Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

قال: جعلني الله فداك، أما أنا فوالله لأضربن بسيفي هذا معك حتى أموت.

ثم خرج لهم زيد بن علي عليه السلام يقودهم نحو المسجد، فخرج إليه عبيد الله بن العباس الكندي في أهل الشام فالتقوا على باب عمر بن سعد، فانهزم عبيد الله بن العباس وأصحابه حتى انتهوا إلى باب الفيل، وجعل أصحاب زيد يدخلون راياتهم من فوق الأبواب، ويقولون: يا أهل المسجد، اخرجوا، وجعل نصر بن خزيمة يناديهم: يا أهل الكوفة اخرجوا من الذل إلى العز، وإلى الدين والدنيا.

قال: وجعل أهل الشام يرمونهم من فوق المسجد بالحجارة، وكانت مناوشة يومئذ بالكوفة ونواحيها، وقتلا في جبانة سالم.

وبعث يوسف ريان بن سلمة في خيل إلى دار الرزق فقاتلوا زيدا قتالا شديدا وجرح من أهل الشام جرحى كثير، وشلهم أصحاب زيد من دار الرزق حتى انتهوا إلى المسجد الأعظم، فرجع أهل الشام مساء يوم الأربعاء وهم في أسوإ شيء ظنا.

فلما كان غداة يوم الخميس دعا يوسف بن عمر الريان بن سلمة فأفف به، فقال: أف لك من صاحب خيل، ودعا العباس بن سعد المري صاحب شرطته فبعثه إلى أهل الشام فسار بهم، حتى انتهوا إلى زيد -عليه السلام- في دار الرزق، وخرج إليه زيد بن علي وعلى ميمنته نصر بن خزيمة ومعه ابن إسحاق.

Bogga 603