587

Amali Ithnayniyya

الأمالي الاثنينية

Noocyada
dictations
•
Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

وأقبل زيد حتى انتهى إلى جبانة الصيادين، وبها خمسمائة من أهل الشام، فحمل عليهم زيد وأصحابه فهزموهم، ثم مضى حتى انتهى إلى الكناسة فحمل على جماعة من أهل الشام فهزموهم، ثم شلهم حتى ظهر إلى المقبرة، ويوسف بن عمر على التل ينظر إلى زيد وأصحابه وهم يكردون الناس، ولو شاء زيد أن يقتل يوسف قتله، ثم إن زيدا أخذ ذات اليمين على مصلى خالد بن عبدالله حتى دخل الكوفة، فقال بعض أصحابه لبعض: ألا ننطلق إلى جبانة كندة، فما زاد الرجل أن تكلم بهذا إذ طلع أهل الشام عليهم، فلما رأوهم دخلوا زقاقا ضيقا فمضوا فيه وتخلف رجل منهم، فدخل المسجد وصلى ركعتين، ثم خرج إليهم فضاربهم بسيفه، وجعلوا يضربونهم بأسيافهم.

ثم نادى رجل منهم: فارس مقنع بالحديد اكشفوا المغفر عن وجهه، واضربوا رأسه بالعمود ففعلوا، فقتل الرجل، وحمل أصحابه عليهم فكشفوهم عنه واقتطع أهل الشام رجلا منهم، فذهب ذلك الرجل حتى دخل إلى عبد الله بن عوف بن الأحمر، فأسروه وذهبوا به إلى يوسف بن عمر فقتله.

وأقبل زيد بن علي -عليه السلام-، فقال: يا نصر بن خزيمة أتخاف على أهل الكوفة أن يكونوا فعلوها حسينية؟.

Bogga 602