قال: فمكث أياما لا يصل إليه، ثم وصل إليه ذات يوم، فقال له معاوية: يا أبا عباس، أتدري ما حدث في أهل بيتك؟ قال: وما حدث في أهل بيتي؟ قال: مات أسامة بن زيد؟ قال ابن عباس: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله أسامة بن زيد، ثم خرج من عنده، وقد كان ابن عباس تعسف وكره أن يتزيا بزيه، فيشهره أهل الشام، فيضربه ذلك عند معاوية.
Bogga 525
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،