235

الحذر من السحر

الحذر من السحر

Daabacaha

مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان

Goobta Daabacaadda

الرياض

ويوفق الله الراقي والمسترقي، ويشفي الله عبده من كل ما يؤذيه، ويقوم كأنما نشط من عقال، كأنْ ليس به ضُرٌّ مسَّه.
٨- ... ومن الأذكار المُحصِّنة لقلب المؤمن في الإصباح والإمساء، أيضًا قول النبيِّ ﷺ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى) الْمُلْكُ لِلّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ، لاَ إِلَهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ويزيد إن شاء إذا أمسى: رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا (١)، أَصْبَحْنَا (أَمْسَيْنَا) عَلَى فِطْرَةِ الإِْسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِْخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٢)، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ومن فضل قول ذلك أن العبد إذا نزل منزلًا فقالها لم يضره شيء؛ إنس ولا جان ولا حيوان، حتى يترك منزله ذلك (٣) . كذلك قول: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعِ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَْرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (يقولها ثلاثًا)، ومن فضلها: أن قائلها لا تصيبه فَجْأَةُ بلاءٍ (٤)، وقول: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِْسْلاَمِ دِينًا،

(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: التعوّذ من شر ما عُمِل ومن شر ما لم يُعمَل، برقم (٢٧٢٣)، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، (٣/٤٠٧)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» برقم (١)، وابن السُّنِّي برقم (٣٤) . من حديث عبد الرحمن بن أبزى ﵁. والحديث صحّحه النووي، والعراقي، والألباني كما في «الصحيحة» برقم (٢٩٨٩) .
(٣) كما صحّ عن النبيِّ ﷺ في الحديث الذي أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوّذ من سوء القضاء ودَرَك الشقاء وغيره، برقم (٢٧٠٩)، عن أبي هريرة ﵁.
(٤) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٨٨) . والترمذي، كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، برقم (٣٣٨٨) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وابن ماجَهْ، برقم (٣٩٣٨)، من حديث عثمان ﵁. والحديث صحّحه الحافظ ابن حجر، والألبانيُّ. انظر: نتائج الأفكار (٢/٣٤٧)، وصحيحَ ابن ماجه برقم (٣١٣٤) .

1 / 251