Al-Zina
الزينة
============================================================
وروى أبو عبيد(1) بإسناد له عن النبي صلى الله عليه: وقرأ عليه أبي فاتحة الكتاب، فقال : "والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها للسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت"(2).
وروى بإسناد له عن علي عليه السلام أنه قال في قوله سبعا من المثاني) قال: هي فاتحة الكتاب(3).
وروى عن سعيد بن جبير قال: هي السبع الطوال؛ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
وروي عن مجاهد أنه قال: السبع الطوال.
وقال أبو عبيد: معنى المثاني في حديث النبي صلى الله عليه قوله إنها "اللسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت" القرآن كله. ومما يصدقه قول الله عز و جل (كتابا متشابها مثاني)، وفي غير هذه المثاني ما نقص (4) عن المائتين فترى، والله أعلم، أنه أراد بالسبع سبع آيات. وفاتحة الكتاب ستة آيات. ولربسم اله الرحمن الرحيم) آية سابعة في فاتحة الكتاب خاصة. وبهذا كان يأخذا الكسائي، وهو رأي أهل العراق. وأما أهل المدينة فإنهم يعدونها سبعا من غير بسم الله الرحمن الرحيم)، و(أنعمت عليهم) رأس آية. قال أبو عبيد(5): وقول أهل العراق أعجب إلي، لقول ابن عباس (بسم الله الرحمن الرحيم) آية من كتاب اله.
قال أبو عبيدة: إنما قيل إن الحمد "أم الكتاب" لأنه يبتدأ فيها في أول القرآن، وتعاد فيقرأ بها في كل ركعة قبل السورة التي يقرأ بها في كل ركعة(6). ويقال لها (1) هكذا في ب، وفي م وأخواتها: أبو عبيدة.
(2) أبو عبيد: غريب الحديث 601/2.
(3) في غريب الحديث لأبي عبيد 605/2 عن ابن عباس أنها الفاتحة، وعد "بسم الله الرحمن الرحيم" آية.
(4) هكذا في م وأخواتها، وفي ب: ما يقصر.
(5) هكذا في ب، وفي م وأخواتها : أبو عبيدة.
(6) من "قبل السورة" زيادة من م وأخواتها .
Bogga 103