The Religious Recommendations and Sacred Inspirations
الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية
============================================================
كذلك، وتخلل [بين] أصابعهما(1).
وأنت في أخذك الماء معظم لله عز وجل بقلبك في طهارتك له، وإن استطعت تجديد نية التبوبة من الذنوب لتجمع بين ظهر التوبة وطهر الوضوء فعلت، لأن الله سبحانه جمعهما فقال : (إن الله يحب التوابين والمتطهرين) (2).
وتؤمل في كل عضو تغسله أو تمسحه تكفير ما أصبت من الذنوب بجوارحك، لما جاء في ذلك(3).
فإذا فرغت من وضوئك أحبت لك أن تشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ثلاثا، فقد روي للنبى أن : " من قالها بأثر وضوثه فتحت ل أبواب الجنة يدخل من أيها شاء *(4) .
وتقول : واللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين" . فقد روي ذلك عن علي رضي الله عنه(5) .
وإن جاوزت مرفقيك وكعبيك فهو أفضل لقول النبي : "من استطاع ان يطيل غرته فليفعل "(6) . وروي أن "الحلية تبلغ مواضع الوضوء (2). وكان (1) تخليل الأصابع : تمكين الماء أن يتخلل بين الأصابع وذلك بالدلك ونحوه .
() سورة: البقرة، آية 222 .
(*) في ذلك أحاديث منها لمسلم، ومالك، والترمذي عن أي هريرة. ومسلم عن عمرو بن عنبسة السلمي ومالك والنسائي عن عبد الله الصنابحي . ومسلم والنسائي عن أبي إمامة (4) اخرج مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو داود عن عقبة بن عامر، واللفظ لمسلم وفيه : "ما منكم من أحد يتوضا فيبلغ - أو فيسبغ الوضوء - ثم يقول : اشهد الا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدأ عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" (5) الني عثرت عليه عند الترمذي من حديث عقبة بن عامر السابق بعد الشهادتين : " اللهم اجعلفي من التوابين واجملفي من المتطهرين . الحديث المروي قبله (4) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة، وفي اوله : " إن أمتي يدعون يوم القيامة غدا جلين من آثار الوضوء" - الحديث .
(7) هي رواية اخرى لسلم في الحديث السابق عن أبي هريرة والغرة والتحجيل : بياض في وجه الفرس 41
Bogga 361