560

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

اليه - صلى الله عليه وآله وسلم - كماقال: انصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور"(1) ولأنها تأتي الناظم من قبل الأحبة؛ فختم قصيدته بذكر رياحهم ومنازلهم من ذي سلم، وكاظمة، وإضم، وجرى على هذا المنوال أيضا في قوله : وأطرب عطف على رنحت:.

والطرب: خفة تعتري الإنسان عند طرو حزن أو سرور. والمراد ههنا: حركة السرور.

(1) الحديث متفق عليه عند الشيخين قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "انصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور". انظر: حصحيح البخاري، الجزء الأول - 21 - كتاب الاستسقاء، 25 - باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نصرت بالصباء . الحديث رقم: 25- باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصرت بالصباه988 و . وصحيح مسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم: 400.

وقوله صلى الله عليه وآله وسم: "تصرت بالصباء : هي الريح التي تهب من مشرق الشمس، وتصرته بها صلى الله عليه وسلم كانت يوم الخندق، إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية، فقلعت خيامهم وأطفات نيرانهم، وقلبت قدورهم، وكان ذلك سبب رجوعهم واتهزامهم. و"الدبور: : هي الريح التي تهب من مغرب الشمس، وبها كان هلاك قوم عاد، كما قص علينا القرآن الكريم.

26

Bogga 560