============================================================
وفي نسخة : إذ، على أنه ظرف بمعنى: حين.
بالحاء المهملة، أي: اتصف. وفي نسخة: بالجيم أي: ظهر في صفات الجلال والقهر.
بام نتهم من العصاة. والإضافة بيانية لأن الاسم عند أهل الحق عين المسمى، كما في: { سبح اسم ريك الأعلى}(1).
فإن قلت : ما بين النسختين تنافر، لأن إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مضمن معنى الشرط . واذ: ظرف لما مضى منه. مع أن المظروف واحد؛ فيلزم مضيه واستقباله باعتبار تنزيله منزلة الماضي لتحقق وقوعه، كما في قوله تعالى: ولوترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ريهم (2). وهو في القرآن كثير . وعبر الناظم - رضي الله عنه - أولا باسم: "الكريم، ، وثانيا باسم: "المنتقم؛ إشارة إلى أن الباري (1) سورة الاعلى آية :1.
(2) سورة السجدة - الآية 12.
983
Bogga 537