Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
بن زهير. قال: الذي يقول..، ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف قال يا أبا بكر؟ فانشده أبو بكر سقاك بها المأمون كأسا روية وأنهلك المأمون منها وعلكا قال: يا رسول الله ماقلت هكذا . قال: فكيف قلت؟. قال: قلت : سقاك بها المأمون كاسا روية وأنهلك المأمون منها وعلكا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مأمون والله. ثم أنشده قصيدة بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم عندها لم يغد مكبول وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستيعاب" أن كعبا لما انتهى إلى قوله : ران الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول) (نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول) قال: فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من معه أن اسمعوا. وقد ذكر ذلك قبله موسى بن عقبة في مغازيه ولله الحمد والمنة. قال ابن كثير: ورد في بعض الروايات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه بردته حين أنشده القصيدة، وقد نظم ذلك الصرصري في بعض مدائحه وهكذا ذكر ذلك الحافظ أبو الحسن ابن الأثير في الغابة قال ال وهي البردة التي عند الخلفاء . وقدروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لما قال: (بانت سعاد): ومن سعاد؟ قال زوجتي يا رسول الله. قال: لم تبن ولكن لم يصح ذلك، ال وكأنه على ذلك توهم أن باسلامه تبين امرأته والظاهر أنه إنما أراد البينونة الحسية لا الحكمية والله تعالى أعلم. انظر: دلائل النبوة للإمام البيهقي 207/5، وسيرة ابن هشام .117-116/4 64
Bogga 529