============================================================
لم تشتر تلك النفس:- الدين بالدنيا أي: لم تأخذه بدلها. إذ الباء في حيز الشراء تدخل على المتروك، وفي حيز البيع على المأخوذ.
ولم تسم من السوم الذي هو مقدمة الشراء، أو هو أخذ المبيع ليتامل فيه لغرض الشراء.
أي: بل أخذت الدنيا وتركت الدين، تحقيقا لنسبة الخسارة إليهما. وجاز الفصل بين الصفة وموصوفها بالظرف لأنه يغتفر في الظرف ما لا يغتفر في غيره، وعلى ذلك قوله تعالى: ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم}(1) .
(1) سورة البقرة - الآية 89.
130
Bogga 505