498

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

فلا يضر حفظ اليسير من الشعر مع هذا لأن جوفه ليس ممتلئا شعرا والله أعلم. واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقا قليله وكثيره وإن كان لا فحش فيه وتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم: خذوا الشيطان. وقال العلماء كافة : هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه، قالوا: وهو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح وهذا هو الصواب، فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستتشده وأمر به حسان في هجاء المشركين وأنشده أصحابه بحضرته في الأسفار وغيرها، وأنشده الخلفاء وأثمة الصحابة وفضلاء السلف ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه واما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه. وأما تسمية هذا الرجل الذي سمعه ينشد شيطانا فلعله كان كافرا أو كان الشعر هو الغالب عليه أو كان شعره هذا من المذموم، وبالجملة فتسميته شيطانا إنا هو في قضية عين تتطرق إليها الاحتمالات المذكورة وغيرها ولا عموم لها فلا يحتج بها والله أعلم. انظر: صحيح البخاري، الجزء الرابع. 81 - كتاب الأدب. 92 - باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن. الحديث رقم: 5802 . وفتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني - في : المجلد العاشر . كتاب الأدب. باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن .

ال وصحيح مسلم بشرح النووي كتاب الشعر. باب. وصحيح مسلم. الجزء الرابع. 41- كتاب الشعر - الحديث رقم: 8- (2258). وعون المعبود، شرح سنن أبي داوود، للآبادي: 37- كتاب الأدب 1798 - باب في الرؤيا. الحديث رقم: و5019 وسنن أبي داود، الجزء الثاني 35- كتاب الأدب. 95- ت/87م باب ما جاء في الشعر الحديث رقم:5009.

143

Bogga 498