453

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ل وفي بعض الآثار: * إن أحدا يوم القيامة يكون عند باب الجنة عن داخلها،(1).

وفي بعضها: * إنه ركن من أركان الجنة"(2) . وفي بعض الأخبار: عير جبل يبغضنا ونبغضه". وعير: بفتح العين، جبل مقابل لأحد، ما بينه وبين ثور، وهو جبل صغير خلف حد حرم المدينة طولا، وحده عرضا ما بين الحرمين. ونسبة البغض إليه قال: ولا مانع في جانب البلد من إمكان المحبة منه كما جاز التسبيح منها، وقد خاطبه صلى الله عليه ووآله وسلم مخاطبة من يعقل فقال لما اضطرب " اسكن أحد الحديث. وقال السهيلي: كان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن والاسم الحسن ولا اسم أحسن من اسم مشتق من الأحدية. قال: ومع كونه مشتقأ من الأحدية فحركات حروفه الرفع، وذلك يشعر بارتفاع دين الأحد وعلوه، فتعلق الحب من النبي صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى؛ فخص من بين الجبال بذلك والله أعلم. انظر : فتح الباري - المجلد السابع، كتاب المغازي- باب أحد يحبنا وشحبه (1) قطعة من حديث رواه الطبراني في " الأوسط عن أبي عبس بن جبر بلفظ :* أحد هذا بل يحبنا ونحبه على باب من آبواب الجنة وهذا عير يبغضنا ونبغضه، وإنه على باب من أبواب النار. انظر: في كشف الخفاء للعجلوني - الحديث رقم 137 (2) عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أحد ركن من أركان الجنة" . رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني وهو ضعيف. انظر: مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي - المجلد الثالث، 8. كتاب الحج، 54.

(أبواب في فضائل مكة)، 27 . باب في بثر بضاعة، 29 . باب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرها. الحديث رقم: 5911.

98

Bogga 453