Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
المل، يعني الرماد الحار.
ال وروى الطبراني وغيره مرفوعا وابن خزية في صحيحه والحاكم مرفوعا: " أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح" . ومعتى الكاشح: أي الذي يضمر عداوته في كشحه وهو حصره يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداوة في باطنه، وهو في معنى قوله صلى النه عليه وسلم :وتصل من قطعك.
وروى الإمام أحمد والحاكم: أن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت : يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال: ياعقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك" . وفي رواية البزار والطبراني:" وتعفو عمن وروى الطبراني مرفوعا : " ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك" . زاد في رواية : " وتصفح عمن شتمك".
وفي رواية للبزار وتحلم على من جهل عليك" .
وروى ابن ماجه والترمذي والحاكم وغيرهم: " ما من ذنب أجدر آن يعجل الله بصاحبه العقوية في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم والخيانة والكذب" .
وروى الطبراني باسناد صحيح عن ابن مسعود : أنه كان جالسا بعد الصبح في حلقته فقال: أنشد بالله قاطع الرحم لما قام فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم: ومعنى مرتجة: مغلقة.
الا وروى الطبراني مرفوعا: "لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم.
وروى الأصبهاني عن عبدالله بن أبي أوفى قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لا يجالسنا اليوم قاطع رحم فقام فتى من الحلقة فأتى خالته وقد كان بينهما 966
Bogga 443