============================================================
ذ19
1200" ودوا الفرارفك ادوايغبطون به أشلاه شالثمع العقبان والرخم -01-6 وذوا الفرار أي: تمنوا الهرب منه صلى الله عليه وآله وسلم، مع أنه عند العرب من أقبح الخصال، وأذم الأحوال.
فكادوا اي: قاربوا لكمال تمنيهم إياه، وميل قلوبهم إليه حتى صار من شهواتهم الشبيهة بالمحال: يقبطون من الغبطة ، وهي : تمني مثل ما للغير من الأمور المحبوبة .
اي: على الفرار.
أشلاء كأشياء، جمع شلو، بكسر الشين، وإسكان اللام، وهو : العضو مطلقا، وقيل: بعد التفرق والبلاء.
51
Bogga 428