417

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

71 2-ا1-ا 1160" بشركا لنامعشرالإسلام إن لنا و ا9 مزالعناية زكناغيرمنهلام بشرى مصدر بشرثه بكذا2 ، من البشارة، وهي : الخبر الأول المسر. وقد يطلق على الإنذار مجازا1). نحو:فبشرهم بعذاب أليم. وبشرى، : مبتدأ، سوغ الابتداء بها قصدا للدعاء، أو الوصف المحذوف، والتقدير: بشرى عظيمة: خبر المبتدأ.

معشر الإسلام اي: جميع أهله، وهو منصوب على الاختصاص، كما في قوله صلى الله عليه (1) فالتبشير الإخبار بما يظهر أثره على البشرة - وهي ظاهر الجلد لتغيرها بأول خبر يرد عليك، ثم الغالب أن يستعمل في السرور مقيدا بالخير المبشربه، وغير مقيد أيضا. ولا يستعمل في الغم والشر إلا مقيدا منصوصا على الشر المبشر به، قال الله سبحانه وتعالى { فبشرهم بعذاب اليم} [آل عمران: 21] ويقال: بشرته وبشرته - مخفف ومشدد - بشارة (بكسر الباء) فأبشر واستبشر. ويشر يبشر إذا فرح. ووجه بشير إذا كان حسنا بين البشارة (بفتح الباء) . والبشرى: ما يعطاء المبشر. وتباشير الشيء: أوله.

538

Bogga 417