Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
وفي رواية: ثم أقيمت الصلاة فتدافعوا حتى قدموا محمدا - صلى الله عليه وآله سلم0..
وفي رواية : فلما أتى - صلى الله عليه وآله وسلم - المسجد الأقصى، قام يصلي؛ فإذا النبيون أجمعون يصلون معه0(2).
وقصرت رجلاه، وإذا آخذ بي في صعود طالت رجلاه وقصرت يداه، وجبريل لا يفوتني حتى انتهينا إلى بيت المقدس، فأوثقته بالحلقة التي كانت الأنبياء توثق بها، فنشر لي رهط من الأنبياء عليهم السلام منهم ابراهيم وموسى وعيسى فصليت بهم وكلمتهم:.
انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور . للسيوطي - المجلد الخامس. تفسير الآية.
(1) وهي رواية الطبراني في الأوسط، انظر: مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي - المجلد الأول، واكتاب الإيمان. 22. (أبواب الإسراء والمعراج)، 3 . باب منه في الإسراء: الحديث رقم: 241.
(2) أخرج الإمام أحمد في مسنده، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة، بسند صحيح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ليلة أسري بالنبي دخل الجنة فسمع في جانبها وجسا، فقال: يا جبريل ما هذا؟ فقال : هذا بلال المؤذن . فقال النبي حين جاء إلى الناس: قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذأ فلقيه موسى عليه الصلاة والسلام فرحب به وقال مرحبا بالنبي الأمي، قال: وهو رجل آدم طويل سبط، شعره مع أذنيه أو فوقهما، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا موسى، فمضى فلقيه رجل فرحب به، قال: من هذا؟ قال: هذا عيسى عليه السلام، فمضى فلقيه شيخ جليل مهيب فرحب به وسلم عليه، وكلهم يسلم عليه، قال: من هذا ياجبريل؟، قال: أبوك إبراهيم عليه السلام . قال: ونظر في النار، فإذا قوم يأكلون الجيف! قال: من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين ياكلون لحوم الناس. ورأى رجلا أحمر أزرق جدا، قال: من هذا يا جبريل؟ قال: 921
Bogga 400