============================================================
ال وأما الغبطة، وهي : تمني أن يكون لك مثل ما لغيرك من النعم، مع بقاء نعمته عليه؛ فأمر محمود، لأنه من التنافس في الخير.
قال تعالى: { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} .
أي: ذهب، وأصله: الذهاب بالعشي، ويقابله: الغدو.
ينكرها أي: يجحد حقيقتها وإعجازها، ودلالتها على صدق النبي - صلى الله عليه وآله ال وسلم - في دعوى الرسالة؛ فإنكارها المكذب له - صلى الله عليه وآله وسلم - محض عناد دعا إليه داء الحسد:- تجاهلا بها، بالنصب على آنه مفعول له.
اي : والحال أن ذلك الحسود المنكر: - عين الحاذق أي: نفس العالم بحقيقتها، ودلالتها على صدق من يأتي بها.
الفهم اي: الكثير الفهم لذلك.
9
Bogga 379