219

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Daabacaha

مطبعة الجمالية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1330 AH

Goobta Daabacaadda

مصر

الى ان قال

جلنا فلم نر فى الاقطار مثلكم * إى والذى خلق الارواح والصورا الى آخر ها وكان جال فى بلاده كلها وحج وهوقوله جلنا الخ وقال كان الله لى وله فى أخرى مطلعها أياعين فاسفحى الدمع الدفينا * وفاقاً بالبكا قلبا حزينا

الى أن قال متخلصاً

ولست أرى لنأساوى سوى أن * هر بما العيون لنا العيونا لكى أشفى غليل من يعين * مقدسة قلوب المذنينا يعين كالحيا الحى سيباء كما منها حياة الميتينا يمين فتى تحلى بالمعالى * فبشراهن بل منه حلينا لدتاج الولاية قبل عشر ه تاز بذا مقام السابقينا كريم من كريم من كريم * الى خير البرية منفينا تذرى بالأيادى كل فضل * وشيد للهدى حصناً حصيناً تنافست الخصال الغرفيه * وفيه تنافس المتنافسينا

الى ان قال

فان رمت امتداح الشيخ صدقاً * ولا تققو سبيل المفرطينا فدع فى حقه رتب التنبي * وفئن في معانيه فنونًا الى آخرها وقال كان الله لى وله فى أخرى مطلعها

هاج من تذكار الاحبة داء * فاعترى القلب من جواه هناء

الى ان قال متخلصاً

بينما ليل الجهل مرخ وقدا(١) * م نفس تقودنى عمياء * اذبدت لى من نجل مامين شمس * اقشعت من أنوارها الظلماء من له ذات أو بدي السرمنها * أدهش العالمين منه السناء وله وصف مواق لو سكتنا # عنه كان السكوت منا ثناء وله اسم لولا التبرك منه * صدنا عن حروفه استحياء ذاك ماء العينين من قد دعته * للعلى همة له علياء فأجاب الدعاء بالجد حتى * حل معنى ما أن وراه وراء

فهوغيث ونجله من زمان المص طفى مصطفى له الا آباء

الى ان قال

الى ان قال شاهد الفعل الجميل جميلا * فاستوى البؤس عنده والرخاء . الى آخرها وقال كان الله لى وله فى أخرى مطلعها ياعين جودى أسى بالدمع وانسجم * قدطالعلى من نوى أحبابناسقمى

الى ان قال متخلصاً

(١) كذا بالأصل وهو غير مستقيم الوزن

91