474

التيسير في التفسير

التيسير في التفسير

Tifaftire

ماهر أديب حبوش وآخرون

Daabacaha

دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

أسطنبول

الرُّؤية والمُعايَنة، واللُّقِيُّ واللّقِيَّا (^١) كذلك، والمُلاقاةُ والالتقاء: الاجتماع، وهو للاجتماع في الحرب أيضًا على الخصوص، قال تعالى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ [آل عمران: ١٣].
والتَّلَقِّي: الاستقبال، وهو الأخذُ أيضًا في قوله (^٢): ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧]، وهو روايةُ بعضهم من بعضٍ في قوله: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ [النور: ١٥].
وأما تفسيره:
فقد قال ابن عباسٍ ﵄ -في روايةٍ عنه- ومقاتلٌ (^٣) وأبو سهلٍ الطَّالقانيُّ: معناه: وإذا عاين اليهودُ المؤمنين (^٤)، ويدلُّ عليه قولُه تعالى في هذه السورة: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ [البقرة: ٧٦]، وذاك في حقِّ اليهود بالإجماع (^٥).
وقال ابن عباسٍ ﵄ في روايةٍ ومجاهد والجمهور: وإذا عاين المنافقون المؤمنين (^٦).

(^١) في (أ): "واللقياء"، ولم نقف على هذا اللفظ في معاجم اللغة، واللّقِيَّا: بكسر اللام وضمها، كما في "القاموس" (مادة: لقي) وزاد في المعنى ألفاظًا كثيرة.
(^٢) في (ر): "قال اللَّه تعالى" بدل: "في قوله".
(^٣) "ومقاتل" ليست في (ف)، والعبارة في (أ): "فقد قال بعضهم وهو رواية عن أبن عباس وبه قال مقاتل".
(^٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٠٦) عن ابن عباس ﵄، وانظر: "تفسير مقاتل بن سليمان" (١/ ٩٠ - ٩١).
(^٥) انظر: "تفسير الطبري" (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧).
(^٦) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٠٧) عن ابن عباس ومجاهد. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية (١/ ٩٤).

1 / 330