التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١٠٩ - قال الحارِثُ بن خالدٍ المخزومي: " الكامل "
يا دضارَ حَسّرَها البِلى تحسيرًا ... وشسفَت عليها الرشيحُ بعْدَك مُورَا
١١٠* - ومثلهُ قول: خثليد عينين العَصرِيُّ، يرثي المُنذرِ بن الجارُودِ العبدي: " الرجز "
١ - ... تَذْرو عليه الرِّح مورَ الدِّرين................
١١١* - وفي معنى الريحِ أَنشدني عبد الواحد سُليمان بن الخُوفُّي فهمي " الطويل "
١ - فما ضرها لو أرسلت بتحيّة مع الركب أَو في الريح إذهبَّ مُورُها ٤٥
١١٢* - في العَنِفَةُ، والعَنيفَاتُ، والعَرِفَةُ والعَريفاتُ.
والوَدقَةٌ. والوَدَقاتُ: للسّحابةِ دون العُليَا، وهي المَطُن أيضًا.
١١٣* - وللسعّدِي، سعد غُوَيثٍ، مُؤَجَّنُ بن شَعْنَبٍ العِصَاميّ:
١ - ... فلها تَلاقى البَرْقُ في عَنِفاتِهِ...............
١١٤* - وله في جيرانه: " الطويل "
١ف - يا راعي الغِزلانِ بالشِّعبِ ذيِ الرُبَاتَحسّسْ ولا تأمنْ سبعًا ضَوارِيا
٢ل - قد كُنتَ وتُقفِرُ حولهاويُعفَرُ بالغزلانِ عَوْدًا وبَادِيا
١١٥* - راجزهم: " الرجز "
١ - ... لرُبَّ قَومٍ قد صَحَبنا دَارَهُم
٢ - ... ثُمَّ سَلَبْنا عبَقَصًا أبكَارَهم
١١٦* - واكتَشَمُوا الإبلَ: يعني سَاقُوها.
١١٧* - قالَ:
فلِقيَهُ بُشُزُنٍ غَليظٍ، فالُشزُنُ الجانب. ٤٦
١١٨* - وألَنْساء يَنْم مْنَ بهندٍ ١١٩*والمهونَ: الفَلاةُ، لاماء فيها ولا رعىِ.
١٢٠* - وبَعيرٌ رَهْبٌ، وناقَةٌ رَهْبيَ. مَقصُورَةٌ للحَسيرين، والشّيُخ المُسِنُّ رَهبٌ.
١٢١* - أرضُ حِيالٌ، أَغَبّت سَنةً من الزّرعِ، ومن الخِصبِ.
١٢٢* - أَجدَدْتُ الأرضَ التي تصلح للزّرعِ، إذا كانت خَرابًا، فأصلحتَها وأجَدَّ القومَ، عَلَوا الجدَبَ منَ الأَرضِ.
١٢٣* - وَالمِدَمَّةُ، والمِلَوطةَُ: خَشَبَةٌ يُسَرَّى بها الدشيارُ مَوضع الزّرع. والدَمُّ: اللّوط وتسوية الأرض والسّطح حَتّى تضعُود كأنّها راحَةٌ.
١٢٤* - وتَاتَنى القَوم: كَثُرَ نَسلُهُم، من أوتنى المَعدِن، إذا كَثرَ ما يخرج منُه. وأَحقَدَ، إذا لم يخرج منه شيءٌ، وأَحقَدَ الرَجُل، إذا لم يَجدْ ما يَطلُب.
١٢٥* - وقال أبو سُليمانَ:
الزَيزَاة بنَاؤهَا لا يعلوه السّيلُ، وتُجمع زَاوزِيةٌ ٤٧٠
١٢٦* - قال الجَميُّ من الحجرِ لقد أَكلتُ من هذا الطَعام ما لم أُكل من زادٍ.
١٢٧ - ومَيدَانَك حلفت، ومعنى ميَدَ من أجلٍ
١٢٨* - وقال: أعطني الماء أرَحضُ منه: أي أغسلُ.
١٢٩* - وذكر الحَبشيُّ صاحب الفيلِ فقال: فوصَمَ العرب جميعًا، وأستَعَزَّت هاتان القبيلَتانِ بِمسكِهِما، يعني أهلَ السَراةِ.
١٣٠* - سنّ مُنَعٌ، إذا كان إلى داخلٍ. فإن كانت إلى خارجٍ، فَهوَ أروَقُ. وأنثاه رَوقاء، والجماعة روقٌ.
١٣١* - أنشدني أبو الرُدَيْنيِ الحارِثيِ، أَحد بني الحِماسِ، رَهطُ النجاشيِّ، شاعر صفّينَ، لأبي البقرات النّخعي في حربهم، وحرب أَوْد بن سَعْدِ العَسيِرةِ: " الكامل "
١ - كُنّا وسَعدًا أخوةً جيرةً أَعزّةً والفضْل للفاضلِ ٤٨
٢ن - ِنْقِمُ من أعدائهم نَلبَهُمولا يُعينونا عَلىَ تَابلِ
٣ح - َتّى بَغت سَعدٌ علينا فَقَدأحاطَ ورْد البَغْيِ بالجاهلِ
٤س - ائل بنا سَعْدًا وقد أجْمَعَتْسَعْدٌ من السرِّ إلى الساحلِ
٥ك - يفَ رأت صَبْرَ بني عَمِّهمعندَ إختلافِ الأسَلِ الناهلِ
٦ل - اصُلْحَ بينَ الحيّ ما غَرّدَتخَطباءُ في ذي فَننٍ مَائلِ
٧ح - َتّى يصيروا تحتَ قَيْدومهامثلُ جلال القَصَبِ الجائلِ
٨ق - َد بُلْتَ يا شعْشم من حَربنالا عُذر يا شَعثَم للبَائلِ
يعني شَعْثم مُطَرَفٍ شاعرًا من بني سَعْدٍ، كان يهاجيه، ولشَعْثَم شعرٌ كثيرٌ يجيبه فيه وفي غيره.
١٣٢* - وله أيضًا " الطويل "
١ - وعَجّتْ بنو شَحْبٍ عَجيجًا كأنّه عجيج جمالٍ تشتكي الحرَّ نيبُهَا
شَحْبٌ وسُخَيْطة ومُزَاحم وَكثيف وَشَبيب وحَبّان، قبائل من سَعْد أَودِ.
٢ ... وعَجّت بأعَوالٍ سُخَيْطةَ بَعْدما أذَاعَ بجَهْلٍ من سُخَيْطَةَ شيبُها
1 / 9