التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١ - سَقَى صوبُ الربيع بِلادَ سَلْمَى ... بضَاحيِ الوَيْلِ مُنْهمرٍ مُرِنِّ
٢) - مُطيع للجَنُوبِ إذا مَرَتْهُ٣١٣ مُرِمٍ بالأباطح مُر نعِنّ
٣) - كأنَّ مُدامةٌ صَهباءَ صرفًا ... تُصَفى بين باطيةٍ وَدَنِ
٦٨٧* - وقال: أنشدني أُم قُريدٍ الزُهيرِّيّة: " الوافر "
١) - فما ليلَى مِنَ الهَيْقَاتِ طُولًا ... وَلا ليلَى مِنَ القَزَم القصار
٢) - وَما ليلَى بناشِزَةٍ القُصَيْري ... ولا هوجاء عِمَّتُها إعْتِجَارُ
٦٨٨* - وقال أبُو علي: أنشدني الكلابيُّون: " الوافر "
١) - ومَا ليلَى بِسيئَةِ المْعَرَّى ... ولا ليلَى منَ القَزَمِ القصَارِ
٦٨٩* - جَوابٌ لمريم، تَرُدُّ على سُفيانَ الزغَبّي من هلالٍ قولهُ: " الطويل "
١) - فَما وقَفَتْ بالسدِرِ طَالِبُ حاجَةٍ ... قَلُوصَى ولا المُمت مُنْذُ زمانِ
فأجابته: " الطويل "
١) - قِفَا فاسمَعا يا جارَتتيَّ أسَلكُما ... وأُخبِرْكثمَا عن بعضِ ما تلانِ
٢) - صَحَا القلبْ عن سُفيان بعدَ موَّدةٍ وما كاد يُجْلَّى حُبّه لأَوَانِ
٣) - فما ضَرَّ هذا الدر أنْ قَد هَجرتَهُ ... وإن مُغْطَلَّ الفُنُونِ دَوانِ
٦٩٠* - وأنشدني لأبي شَجَرةَ الأزرَقّي أحد بني نُعيم في بَناته: " الرجز "
١) - أصبحتُ بعد اللَهْو والتَطْواف
٢) - وبعدَ إسبَاغ الرِدَاءِ الضَافي
٣) - وبعْدُ نقضِ اللّمةِ الغُدَافِ
٤) - أبا جَوارِ مالُهن كافِ
٥) - غَيرُ بُنَيّات له ضِعَافِ
٦) - مِثل ريال الأصْقَعِ الرجَافِ
٧) - يَلْقْطنَ مَرْوًا بمكانٍ عَافِ
٨) - يُصبحنَ يومَ العيدِ والتَوافي
٩) - غُبْر الجلودِ شُوَّل الشِعَافِ
١٠) - لم ينم حشنَّاءٌ على الأطرافِ
١١) - وَلم يُنقطنْ على حِفاف
١٢) - قد خفتُ أن تشملني كالخافي
١٣) - مِنْ حُبَ أن يُتركنَ في كفافِ
١٤) - وبُغْضِ أن يُتركنَ عند جاف
١٥) - والله يكفيني وفيه كَافِ
٦٩١* - ولغيره: " الوافر " ٣١٥
١) - عَشيّةَ أرسَلَتْ نحوى رَسُولًا ... بأَنّا لا نراك ولا ترانَا
٢) - وذلك أنَّ وَلَيك غير دانٍ ... وأنَك بعدِ مِن قومٍ سوَانَا
٦٩٢* - وأنشدني لعَطيَةَ بن أبي شجرة من كلمةً لهُ: " الوافر "
١) - فَما أَدْماءُ أم أغَنَّ طفلٍ ... خَذُولٍ فَارِدٍ تَرْعى السَلامَا
٢) - مَرَاعيها العَميِقُ إذا أظَلتْ ... نُجُوم الصَيفِ وأحتَدَم إحتِدَامَا
٣) - وَتَرْعَى غَرَّ وَجْرةَ حينَ تُمْسيِ ... منَ الوَسْمىُ قَد نُقِعَ الرِهَامَا
٤) - مُوشّحِةٌ بجدتها قَذُوفٌ ... بسراي العينِ يُسْمِعُها البُغَامَا
٥) - أُغَنَّ طِفْلٌ شَقَتْهُ ... فُوّاقَ الشَرْقِ دِرَّتَها فَنَامَا
٦) - بأَمْلَحَ مِن ضَنينةَ يوم قامَتْ ... تُرِيكَ الجِيدَ مِنهَا والقَوامَا
٧) - وَقَدْ زَمّوا المَطِيَّ لِيرْحَلُوهُ ... نَوىً يَمنًا ونَنْحِي نَحْنُ شَاما
٨) - فأَما الظِاعنُونَ فلَنْ يعوجوا٣١٦ وأَما النَازِلُونَ فَلاَ مَرَامَا
٩) - كأَنَّ حُمولهُم لما إستَقَلُّوا ... ذُرَى دَوْمٍ تَغْمَمَتِ القَتَامَا
١٠) - رَمَيتُهُمُ بطَرْفِ العَيْنِ حَتّى ... أجازُوا بَطْنَ ذي سَكَبٍ ظَلاَما
١١) - وحَتّى خَلَّفُوا النفْراء عنهم ... وقَامَ المُستَزِيلُ لهُمْ قِيَامَا
١٢) - سَمَادِيرٌ وحال الليلُ دُوني ... فما آنسْتهُم إلاَّ سَمَامَا
أي كأنهُم طيرٌ قد حلّق، وسمامة الإنسانِ شخصُهُ.
٦٩٣* - وأنشدني أبو سُليمان الهُذَلي: " الطويل "
١) - وَأَصبَحَ أهلي يقتَنُون سمامتي ... كما يُقْتَنَى بَعْدَ الهيامِ جُفُورُ
٢) - وعاودّتُ البُكَا ورأيتُ أمرًا ... له عوجٌ إذا قُلتُ إستقامَا " الوافر "
٦٩٣* وذَكَرَ إمرأتين، فقال: تلك تَغْبَئِرُّ في شبابِها، وتلك تَنْصَقِل على كبْر سنّها، وتحلو لي، وتأخُذُهَا العُيُونُ. ٣١٧
1 / 75