التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١ - طَرِبَ الفُؤادُ فهاج لي دَدَنِي ... لما حَدَيْنَ تَواليَ الظُعُنِ
٢) - ثم إندفَعْنَ ببطنِ ذي عُبيبٍ٢٩٢ وَنكأنَ قَدْحَ فؤادِيَ الضّمِنِ
٦٤٣* - وأنشدني العَتيرِيُّ: لأبي المثلِّمِ يمدحُ صَخّرًا الغَيّ من هُذيلٍ: " الطويل "
١) - لو كانَ للدّهرِ مالٌ كان مُتِلَدَهُ ... لكانَ للدهرِ صَخْرٌ مالَ قُنْيانِ
٢) - آبى الهضَيمةِ نائي بالعظيمةِ ... متْلافُ الكَريمةَ لا سُقْطٌ ولا وَانِ
٣) - حَلمى الحقيقةَ نسّالُ الوديقَةِ ... معتاقٌ الوَيقَةِ صدقٌ غيرُ ثنْيان
٤) - رَبّآءُ مَرْقَبَةٍ قَوَّالُ مخْطَبَةٍ ... دَفّاعُ مَعْطبةٍ قَطَّاعُ أقرَانِ
٥) - حَمّانُ ألوِيَةٍ شَهَادُ أنْدِيَةٍ ... جَوَابُ أوديةٍ سيّانُ فِتْيانِ
٦) - يحمي الصِّحَاب إذا هابَ الغروز ... ويكفي القائلين إذا ما كبّل العَاني
٧) - ويترك القرْنُ مُصْفَّرًا أنامِلُه ... كأنَّ في ريْطَتْه نَضْجَ إرقَانِ
٨) - يعطيك ما لا تَكَادُ النفسُ ترْسِلُه ... من التلاَد وَهوٌ غير منّانِ
٦٤٤* - وأنشدني العتيرِيُّ لأبي خِراشٍ، يرثي رجلًا من قومه قلهُ جميلُ بن معْمَرٍ يوم فتح مِكَةَ: " الطويل "
١) - فَجَّعَ أضيافي جَميلُ بنُ معَمَرٍ٢٩٣ بذي نجدٍ تأوي إليه الأرَاملُ
٢) - طويلِ نجادِ السّيفِ ليسَ بحدرٍ ... إذا راحَ وأسترخَتْ عليهِ الحَمائلُ
٣) - إلى بيته يأوِي الغَريبُ إذا شَتّا ... ومُهتلكٌ بادي الدراسيين عائلُ
٤) - تَزَوَج مَقْرورًا وراحتْ عشيّة ... لها حَدَبٌ تحتثُهُ فَيُوائل
٥) - تكادُ يداهُ تُسءلمان دَرِيسَةُ ... من القُرِّ لما إستقبلتهُ الشَمائلُ
٦) - فأُقِم لولا قَتَبةٌ غير موثقٍ ... لآبك بالجزع الضِبَاعُ النَعَائلُ
٧) - لكان جميلٌ أسوَأ القَوْمِ ثَلَةً ... ولكنَ قرْنَ الظَهرِ للمرءِ شَاغلُ
٨) - فما بالُ أهل الدارِ لم يتَصَدَّعوا ... وقد خَفَّ منها اللوذعي الحلاحل
٩) - ولَم أنْسَ أيامًا لنا ولَيالِيًا ... بنخلَةً إذ نلقى بها مَن نُحاولُ
١٠) - فَليْسَ كَعبدِ الدارِ أيامَ مسالك ... ولكنْ أحاطتْ بالرِّقَابٍِ السلاسلُ
١١) - وصارَ الفَتَى كالكهلِ ليس بقائلٍ ... سوى الحقَ شيئًا وأسْتراح العَواذِلُ
٦٤٥* - وأنشدني أبو لآحِق مُدُرك بن حُنْدج اللَبيدي، لصاحب ٢٩٤ جُمَل وهو أَتَمُّ روايةً من أُم فَريدٍ الزُهيريّة من جُشم: " الطويل "
١) - وما زَالَ فينا مُنْذ أدرك علمنافينا مُنْذ أدرك علمنالساكِن خَيَماتِ العُذَيْبِ قتيلُ
٢) - خَليْليّ إن حانَت وفاتي فاطلُبا ... دَمي عند جُملٍ وأطلُبا بجَميلِ
٣) - وَلا تأخُذا بي أيمًا تظلمانِها ... فإن الأيامي لسْنَ لي بَتُولِ
٤) - ولكِن خُذا بي ذاتَ بَعْلِ مَحَلّهَا ... أركٌ وَخيمٌ بالعُذَيْب ظَليلِ
ورَوى أبو لاحق بعد هذا البيت - ومازال فينا - وروته أم قريد أول المقطوعة: وروى أبو سليمان هذه الأبيات: وقال لا أدري أهي فيها أم لا: " الطويل "
١) - سَاَلَتْكُها يا رَبّ سِرًا ومُعْلِنًا ... فأَحوَجُ بثٍ وغَيرُ مَسئولِ
٢) - فإن تُعطني جٌملًا أُثبَكَ عِبادةً٢٩٥ وأصرِمُ لجُملٍ حبل كُلّ خليل
٣) - وإن تكُ الأُخرى فلا تحرمنّني ... تعزّى صبرٍ عن جمالٍ جميلِ
ولا أدري هذه الأولى أم لا. قال: وأنشدني أيضا: " الطويل "
١) - لعمرك ما إستخباري الرَيح كُلّما ... جرت موهِنًا من نحوكُم بقليلِ
٢) - وإن إرتفاقي كُلّ آخر ليلة ... إذا ما بنأَني مَضْجعي بطويلِ
٦٤٧* وقال:: البَادِرضةُ: العَصَبةُ، تمتدُّ مِنَ الرَقَبةِ إلى الكتِفِ.
1 / 70