التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٦ - وَقَدْ رَاعَى واللهِ أكبَرَ رَوْعَةٍ ... أذينُ عَمُودِ الحي لما تَضَعْضَعَا
٧) - إذا حِيرَةً من جانبِ الصُرْمِ فوّضَتْ ... لبينٍ وأخرى قد أبَتْ أن ترفّعَا
٨) - وَوَدَّعَ بعضُ الحيّ بَعضًا وليتَني ... عَلَى ذاك ممن كانَ حَيًّا وَوَدَّعَا
٩) - وبَرَّحَ الاّ أُشير عليهم ... والاّ أرى في نيّةِ الحيّ مطْمَعَا
٥٧٧* - وله أيضًا: " الطويل "
١) - أَمَا رَاعَكَ البَيْنُ الذي قال غُدْوَةً ... أجدّا وَحُثّتْ بالنعُّوس حَمائِلُه
٢) - ألا فهّفا قَلبي مِنَ الوجْدِ هَفْوة ... وجادَتْ عُرُوق الكبِدِ منّي تُزايله
٣) - وَمَا كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ حَتّى رأَيته ... تَطَلّعُ مِن بينِ الخيام رِجائِلُه
٤) - ورَدّوا إلى حمل النَعوسِ مًدِّيشًا ... أحَمَّ القُوىَ لم يَعْدُ أن شَقَّ بازِله
٥) - وَمَا زِلْنَ بالبَاجورِ يضربْنَ دّفّه ... وَحَاذَيْه حق ثَارَ والذّعْرُ شامِله
قال، قال لي الباجور: بعض أعمدة البيت:
٣٦) - تَرَبَع بالمَلْحاءِ أوَلَ صَيفِهِ٢٧٣ إلى جزْعِ خَوْعَى حِينَ حيدتْ خمائَله
٧) - فَلَمّا تَعَالَتْهُ النَعوسُ وَنَى بِهَا ... وَرَدَ وَكَثْرت في المَناخ زلازِلُه
٥٧٨* - قال: في شِعرِ الطِرمّاحِ كل مُوَلْوِل: يَعني العُودَ. والكرائن: المُغَنّيات، واحدُها كَرِينَة.
٥٧٩* - وأنشَدَ للبيد: [الطويل]
١) -............ وجُذبِ كرنَيةٍ ... موَتّرٍ تِأتا له أيهامَها
قال تأتّا له تفتعل ممن آلت وهو أصلحت.
٥٨٠* - آخر: " الطويل "
١) - فواكَبِدا كَادتْ عشِيّةَ غُرَّب ... من الوَجْدِ أئْرَ الظِاعنين تَصّدَّعُ
٢) - عَشيّةَ ما مَعْ مَن أقسامَ بِغُرَّبٍ ... مُقامٌ ولا للظاعنينَ مُشَيّعُ
٣) - عَشِيّة أَمحى الحظ ثُم أُعيدُهُ٢٧٤ يكفّي والغِرْبانُ في الدارِ وُقّعُ
٤) - يَثرِنَ الحَصى طورًا وطورًا كَأَنّها ... إذا طردّت في عَرْصَةِ الدار ظُلّعُ
٥) - عَشِيّة ما لي حيلةٌ غيرَ أنّني ... بَلقْطِ الحَصَى والخطّ في الدارِ مولعٌ
٦) - عَشِيّةٌ ما أدري أَخَمْسٌ أَصابعي ... بباطن كفي أم ثلاثٌ وأرْبَعُ
٥٨١* - وأنشدني لمُسلَمْ بن عَسكر اللبيني ثم أحد بني حُبيْب: " الطويل "
١) - فما مُغْزِلٌ أدْمَاءُ حُمٌّ جٌفونُهَا ... تَتبعُ مُولِيًّا بُعد بان جَائِعِ
٢) - أتِيحت لمُعْبَرَّ المِقَاطِ منَصّبٍ ... أمينُ القُوى هَيّام بعض الرَّبائعِ
٣) - بأَعظمَ بلوى منك لو تَعْلَمينَهُ ... فَعَلّى بزفرات طِوالٍ بَدَائعٍ
٤) - ولا تَتركن الهَمَّ منكَ لِفَيّةٍ ... كما يتقوى بين نسيج الوَشائِع
٥) - وكوين كحرَّانِ الصَدَى ظَلَّ حائِمًا ... يُذادُ وبُعْدَى عن عِذابِ الشَرائع
٥٨٢* - وَلَهُ أيضًا: " الطويل "
١) - خَليليَّ هل من حيلَةٍ تَعْلَنانِها ... تَدنّي فقد أَعْيَا عليَّ إحتيالُها
٢) - عُقَبْلِيَّةٌ بالسروِ أَدْنَى محَلَّهَا ... وفي النفسِ مِنْهَا حاجةٌ لا تَنالُها
٣) - فلا هيَ إلا أن يُقرّبَ دارَهَا٢٧٥ قِلاصٌ شديدٌ جورُها وأغتيالُها
٤) - يَجُبْن دُجَى الظَلماءِ ثم يَصلْنها ... بِهاجِرة يَس تنُّ في البيد آلها
٥) - عَوادِي حُدْبًا بَعْدَ أوانٍ ورعْيّةٍ ... يَمُحُّ دَمًا أُخْفَافُها ونشقالُها
٥٨٣* - وله: " الطويل "
١) - أيا بِنتَ عَدَّاءٍ وَيَا بِنتَ عَمِّها ... لقاطعةٌ أعناقَنَا هَجْمَتاهُما
٢) - هُما صَورتا قَوْمٍ دَفَعنا إليهما ... فلا رِبحتْ كفُّ الذي باعَتاهُمَا
٣) - أَسَيّدُ كالسِنْدِيِّ بادٍ عُيوبُهُ ... واحمرَ كالسوقيّ لا باناهُما
٥٨٤* - فَأجابَهما جَنَاحُ: " الطويل "
١) تَذُمّانِ مَحْضَ الوالدينِ سَميدعًا ... وكهْلًا إذا جَرّيتُماهُ كَفاكُمَا
1 / 65