التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١٤ - فهنّ اللواتي للبهاءِ سلبْنني ... عزيمي وما يُلفى غَويٌ بعازم
١٥) - وَتَيمنْ قلبي ذاك أيام لا ترى ... قدي لمذلات بحْسن المَعَاصِم
١٦) - وأيّام قَلبْي كان يَنصارُ للصبى ... ويلفى سقيمًا للقُلوب السواقمِ
١٧) - فَذَرْ عنك تَهيْامًا على سالف الصَبى ... وما ليس فيه ذو عَزيمٍ بنادِم
١٨) - وقل لجبير بن الصقيل مدّائحًا ٢٠٥ فتى فخر قَيْسَ يِومَ حوز المكارم
١٩) - فتاها سماعًا بالسماع وهيْبةً ... وطالب جُرْم أو مُجيرًا لجارمِ
٢٠) - وذروتها العُليا إذا ما تطاولَتْ ... ذُراها السوامى في الفروع الأحاسمِ
٢١) - نمى في ذرى مَجْد تزخْرَفَ بالندى ... مُسَيَّد أطراف الذؤآباتِ طاهِم
٢٢) - رَفيعُ الذُرىَ في مُشْخرّاتهِ العُلَى ... منبع الحِمىَ صعبٌ على كلِّ هاجِمِ
٢٣) - كَريم إذا ما قيْس عيلاَنَ فأخَرتْ ... به راق يومًا زَعْمُها كلَّ زاعِم
٢٤) - رَفَعتُ له قول المدَيح وعَيْهلًا ... غُريريةٌ تَطْوى فجَاجَ المحَازمِ
٢٥) - جَعَولاْ إذا لم تُعْط خيثتُ شغْبِها ... بتَعنْيفِ ملقى في الحَشَاشاتِ خَازِم
٢٦) - وسَلَّيتُها بالوَخْدِ عن باقل الحِمَى ... ورود بما بين الحشا والعَياهِمِ
٢٧) - تكاد بأْجوازِ الدَياميمِ تعتري ... مرارًا إذا عَلَّلْتُها بالهَماهمِ
٢٨) - تَشٌقُّ الصَبَا منها بوخدٍ كأنهُ زَفيِفُ ظَليم جافل الريش راسمِ
٢٩) - يَخُبُّ عليها مَيْسُ رَحْلي وصُحبّى ... كِرامٌ على أكْوارِ خوضٍ عَراهِمِ
٣٠) - يَجُوبُون غِيطان الفَيافي كأنَهُمْ ... رُدَيْنيّةٌ زُرْقُ الظِبا واللَّهازمِ
٣١) - عَزَمْتُ عليهم بالرحيل فوفدهم ... لدى شِيعَتي يقْضُون عَزْمة عَازم
٣٢) - وقُلتُ اخبّوا من سُليْم بمادح ... متينُ القوافي صادِقُ القول عالِمِ
٣٣) - فإن تخترقْ يابن الصقيلِ قِلاصُنَا ... إليك خِفاقُ الوْقعِ حُقْفُ الحيازمِ
٣٤) - فكم من جُروُدِ البَّز إخوانُ شُقَة ... على ظُلَّعٍ عَزَفْن عرض الدَيامِمِ
٣٥) - لهم نَسَبٌ قاصٍ ودارٌ قَصِيّةٌ سَمَوا لك من مجهُودِ كَلّ وغارِم
٣٦) - ومُسْتَلِفجٍ جَاحَ الزمانُ تلادَه ... بحرَّان مَحْلٍ والحروب الصيالمِ
٣٧) - هَدَاهُمْ لك المجدُ الذي قد نشرتهُ ... على كلِّ ذي وَفْرٍ غنّيٍ وعَادِم
٣٨) - فَجاؤوا من آفاقٍ شَتَيتٍ وأقبلُوا شَتيتًا مَغازِيهم وشَتّى المقادمِ
٣٩) - فلمّا بَدَوا من رِيْع كُلّ ثَنيّةٍ ٢٠٧ ... بَرَزْتَ بسيلًا للندى غير وَاجِم
٤٠) - وَلقّيْتَهُم باعًا رَحيبًا وسُنّةً ... تخيلُ بفَيْضَاتٍ جِزالِ المقاسم
٤١) - وشرَّعْتَ وَفْديْهم حياضَ فِراطةٍ ... تَمدُّ قَرَاها بالسِجَال الرَواذِمِ
٤٢) - وكنت كغَيْثٍ بالسعوب اْنسكابُهُ ... مَرَتْهُ الصَبا مستأنفًا غير وِاجِم
٤٣) - فَسَحّتْ سواقيه سَجَالًا رسيِلَةً ... وألقى بِنَجدِيّ من العِزِّ تاهِمِ
٤٤) - وأحيا بأجوادٍ بلادًا مُحِيلَةً ... وسَح الحيا من شَلبثِ الخال سَاجِم
٤٥) - فأنت الذي تختالُ قيسٌ بمَجْدِهِ ... إذا فاخَرتْ طيُّ نزارًا بحاتمِ
٤٦) - رفعتَ لقيْس ذَرْوَةَ المجدِ والنَدىَ ... مع الشمس أوفَوتَ النجوم الطواسِم
٤٧) - فلو أنَّ طَيًّا نَاخَروكَ وأَشْرَفوا ... ذُرَى المَجْد ما قادوك عند التجاشُمِ
٤٨) - وأنّى بِمْطلوبٍ مع الشمس مَجدُه لطُلاّبِهِ الراقُونَ فوقَ السَلاَلمِ٢٠٨
٤٩) - فما تَلْحَقُ الفَيْضَاتُ من مَجْد حَاتمٍ ... بذاك ولا رَفَّ القوا كالقوادِم
٥٠) ولَيسَت على حَميَّد قَيْسْ بقائِلٍ ... كِذابًا ولا حميّد طيٍّ بشاتمِ
1 / 47