التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٦٧ - جُرْسًا كَرادِسُها شُوهًا عَوَابِصُهَا ٢٠١ شُوسًا فوارِسُها في سَاطِع القَتَمِ
٦٨) - حَتَّى إذا ما إسْتَهَلَّتْ تحتَ بارِقةٍ ... في عارِضٍ من سَمآء الموت محْتَدِم
٧٩) - شَدَّا بن عيسى مَقادِيمَ الدِمَارِ لها ... فهي البَوَاذِلُ وهو الليثُ النِقَم
٧٠) - تغْشى ملاهيبُها والحربَ تَضْهَبُها ... تحتَ البُنودِ صفُوفَ العارِض اللُهَم
٧١) - حَتّى تناهضوا وراحَتْ في مجَاوِلها ... عن مُغلق البَيضِ والخطّية الحَطَمِ
٧٢) - عُوجًا نَوابِذُها بُجْلاْ نَوافِذُها ... حُمْرًا نَواجذُها تَدْمى على اللُجْمِ
٧٣) - لما وطِئْتُ عَديدَ المتْرَفينَ بهَا ... بإبن المُقْدَّسِ ألْقَى الناسُ بالسَلَم
٧٤) - وَوَضَّعُوا للنُهَى أوزْارَ حَربْهم ... واَذْعَنوا لكَ مُنْقادْينَ بالجُزُم
٧٥) - وَكنُتَ سَيفًا حين سَلَّطَهُ ... يحمي بهِا الدّينَ من أسيَاف القُدُمِ
٧٦) - ما زال لِلِه سيف من صَمَاصِمِكُم ... يَنْفي النفاقَ به عن فَطْرةِ الحَكِمِ
٧٧) - لمّا وَليتَ الرَعضايَا وهيَ خاطئَةٌ ألّفْتَ بين قُلُوب المَعْشرَ الغُشم
٧٨) - وَقْمتَ باليُمنِ فأنساحَتْ مذَاهبهم ... وَزَاحَ ما كان منِ خوفٍ ومن عَدمِ
٧٩) - وَدَرَّ للناسِ والانْعامِ عاقِبَةٌ ... بسَاكبٍ من ضُروع الرِزْقِ مُغتذْمَ
٨٠) - حَتّىَ مَلا جَفْنةُ الأنعامِ من رَغدٍ ... فَيْضاتُ يُمْنِك للأنعام والنَسَم
٨١) - بذاك ما لم تَزَل دّفّاعُ مُضْلَعَةٍ ... تَحمِى منَ العِزّ أنْفًا غير مُهْتضِمِ
٨٢) - يابن المُلُوكِ التي تُرجى وسائِلُها ... إنّي لخالك وإبن الخالِ من كَشَم
٨٣) - لولا رجآؤكَ ما جَشّمْتُ يَعْمُلة ... تَطوى الدَّيَاميمَ بالتهجيرَ والجُهَمِ
٨٤) - حتى وَصلْتَ إلى سِتْرَيك معْتَمدًا ... أمُتُّ بالوُدّ والامدَاح والرُحَمِ
٨٥) - لكي تَشَفَّعنَي في خائِفٍ وجَلٍ ... مُلَدَّمٍ بُرجُومِ الغَيثِ مُلتزم
٨٦) - خَالث النبيّ وعَمُّ الوالداتِ له ... وخال فِهْرٍ جميعًا واجب القسمِ
قال: فسأل: مِن أينَ أنت خالنا؟
قال: ولدنا وإياكم النِساء الغِفَاريّات، فنحن وأنتم ٢٠٣ بنو خَالَةٍ
وكانَ المحبوسُ الدُبَيْس الريّاحي، فأَطْلَقَهُ لَهُ.
٤٨٢* - وله يمدح أبا قبيصة جُبير بن الصقِيل الشَدادي من بني نَهيك: " الطويل "
١) - سقى الغيثُ أطْلالًا لنُعم دوارسَا ... كأجْراد أبْرادِ اليماني الخضارِم
٢) - عَفَاها البِلَى حتى كأن طُلُولَها ... على ما مضى من عهدها وشْمُ واشمِ
٣) - تباهى بأفَواهِ النَباتِ كأنهُ ... زَرَابيُّ من نشْوة رطبٍ وقاشِمِ
٤) - فأطْلال نُعْم دارِساتٌ لوابسٌ ... سُخامِ الكلا من نَبْتَهِ المُتلاَحمِ
٥) - قد أقْوَيْنَ حْولًا بعد نُعم وتربها ... وحْولًا فما يَشْكون طول التَقادُمِ
٦) - وقَفْتُ عليهن الوَصيلة بَعدَما ... عفاهن تَشَهاجُ الرياح النواسِمِ
٧) - وكُلّ نِشاصيّ الرُبَى باهل الكَلى ... أغرّ السواقي دائم الوبل ساجم
٨) - فما تَستبينُ العَيْنُ إلا مغانيًا ... قديمات أطلال كخطّ الأقالمِ
٩) - بِجرعاء لو تالوا كلامًا لبينَّتْ ... عويلًا على نُعم ولو بالتَراجِمِ
١٠) - فلما وَقَفْتُ العيس فيها بكيتُها ... بدمع كخرط السلك بين النواظمِ
١١) - وأَعْرَبتُ عنها حين لم تُبْد عوْلة ... بقول الأيا للجميع المُنادم
١٢) - وما شَجْوُا أقْوازٍ بكيت سفاهة ... ولا شجْو أطلال الديار الأعاجم
١٣) ولكن على نُعْمٍ بعين دريرة ... بكيت واَتْرابُ لنُعْمِ نواعِم
1 / 46